حرب الجواسيس
حرب الاستخبارات، قضايا تاريخية.
إيلي كوهين — أربع سنوات في قلب دمشق
شقته في أبو رمانة صارت مقصداً لقادة حزب البعث. حتى رصدت أجهزة الأمن السورية إشارات لاسلكية مجهولة.
عملية سوزانا — حين أرادت إسرائيل أن تُحرق القاهرة بأيدٍ مصرية
النقيب حسن المناوي لم يكن يعرف أنه يفكك عملية إسرائيلية. كان يجري نحو رجل تحترق ملابسه.
سمير الإسكندراني — ثعلب المخابرات المصرية الذي خدع الموساد
عرض عليه الموساد التعاون في إيطاليا. عاد إلى مصر وأبلغ الجهاز، ثم عاد يلعب دور المتعاون — تحت توجيه القاهرة.
كيبورك يعقوبيان — المصري الأرمني الذي دخل إسرائيل باسم يتسحاق كوتشك
أعدّته المخابرات المصرية عامًا كاملًا، ثم أرسلته عبر البرازيل إلى إسرائيل ضمن موجات الهجرة اليهودية.
شموئيل سامي باروخ — رجل الأعمال الإسرائيلي الذي عمل لصالح مصر
لم يكن مصريًا زُرع بهوية جديدة، بل إسرائيليًا من داخل المجتمع الإسرائيلي جرى تجنيده لصالح القاهرة.
عبد الرحيم قرمان — عابد كرمان الحقيقي وملف الاختراق داخل حيفا
جُنّد في باريس ١٩٦٧، ثم صوّر سفن سلاح البحرية الإسرائيلي وصواريخها في حيفا لصالح مصر.
توفيق فياض — موظف جمارك ميناء حيفا الذي راقب السفن لصالح مصر
لم يكن الميناء مجرد منشأة تجارية، بل نقطة استراتيجية تختلط فيها البضائع بالسفن العسكرية.